أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
39
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
لا يعدم السائلون الخير أفعله * إمّا نوالا وإمّا حسن مردود ومن قبله أتاه الشعر . وكذلك الأعشى خاله أبو الفضّة المسيّب بن علس ومن قبله أتاه الشعر . وكذلك الفرزدق خاله « 1 » العلاء بن قرظة وهو القائل : إذا ما الدهر جرّ على أناس * حوادثه أناخ بآخرينا ومن قبله أتاه الشعر . وخفاف بن ندبة « 2 » السلمى أتاه الشعر من قبل خاله تأبّط شرّا وهو القائل يرثيه : إنّ بالشعب الّذى دون سلع * لقتيلا دمه ما يطلّ وشعره كثير . ودريد بن الصمّة أتاه الشعر من قبل خاله عمرو بن معدى كرب . أمّ « 3 » دريد ريحانة بنت معدى كرب التي يقول لها عمرو :
--> فضل المقلّ الخ لا يعدم الخ من غير عزو ثم روى آخرين ( 3 / 164 ) وهما ألا ترين الخ وإلا يكن الخ من غير عزو ثم نسب البيت : لا يعدم الخ إلى ابن يسير . فتخلص من كل هذا أن بيت البكرىّ لم ينسبه أحد ممن أعرفهم إلى بشامة . والغدير في الأصل الغزير مصحفا . ( 1 ) من الشعراء 296 . والمعروف كلا كله أناخ . وهما بيتان ثانيهما : فقل للشامتين بنا أفيقوا * سيلقى الشامتون كما لقينا وهما منسوبان في الحماسة 3 / 111 والعيون 3 / 114 للفرزدق والبحتري 154 لمالك بن عمرو الأسدي والمرتضى 1 / 181 وعنه خ 2 / 409 لذي الإصبع العدواني والحماسة البصريّة ( السيوطي 30 ) من قصيدة فروة بن مسيك المرادي التي رويت لعمرو بن قعاس أيضا وهي في السيرة 950 ، 2 / 344 وخ 2 / 122 دون البيتين فلعل ضمّهما إليها وهم من صاحب البصريّة . وانظر لأخوال الفرزدق الاشتقاق 118 . ( 2 ) كذا في الأصل ويأتي له في 226 أنه خفاف بن نضلة وهو الصواب لأن ندبة امرأة سوداء وقال ابنها : كلانا يسوّده قومه * على ذلك النسب المظلم يعنى السودان وهو من أغربة العرب . ( 3 ) وفي خ 3 / 462 عن صاحب الكشف أنه اعترض على ذلك بأن دريدا قتل يوم هوازن -